استياء شعبي في مناطق سيطرة الحكومة السورية بعد رفع أجور الاتصالات

غير مكترثةٍ بالواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب، الذي يعانيه السكان في مناطق سيطرتها، رفعت الحكومة السورية مؤخّراً أجور الاتصالات، ممّا ولَّد حالةَ استياءٍ شعبيّ لدى المواطنين جرَّاء القرار.

الحكومة في قرارها الأخير رفعت أسعار خدمات الاتصال المُقدمة من شركتي الهاتف الخلوي، والشركة الحكومية للاتصالات، بنسبة خمسين في المئة، اعتباراً من شهر حزيران/ يونيو الجاري.

وكانت الحكومة مؤخراً وفي سلسلة قرارات جديدة قررت رفع رسوم إصدار جواز السفر إلى ثلاثمئة ألف ليرة، إضافة إلى رفع أسعار المحروقات والمشتقات النفطية بنسبة كبيرة أيضاً.

وقُوبلت قرارات الحكومة برفع الأسعار بموجة من الاستياء والغضب الشعبي، حيث اتهم عدد من المواطنين رفضوا الكشف عن هوياتهم في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط الحكومة بالمساهمة في فقر المواطن.

خبراء اقتصاديون أكدوا للصحيفة ذاتها أنّ الحكومة وفي ظل الوضع الاقتصادي والمالي الصعب الذي تعاني منه، حوّلت مداخيل المواطنين الشهرية إلى مصدر تمويل رئيسي لخزينتها من خلال رفع الأسعار بشكل مستمر والتحكم بأسعار الحوالات التي تصل إليهم من الخارج.

يذكر أنّ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قد حذّر، مؤخراً، من تفاقم أزمة الغذاء في سوريا جرّاء ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تتجاوز 800 في المئة خلال العامين الماضيين، مما تسبب بوصول أسعار المواد الغذائية إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2013.

قد يعجبك ايضا