استهداف ناقلة نفط إيرانية قبالة السواحل السورية وأنباء عن قتلى

منذ بداية الأزمة في سوريا تتعرَّض المواقع والمصالح التابعة للنظام الإيراني لاستهدافات، عُرف الفاعل في بعضها، وبقي مجهولاً في بعضها الآخر.

آخر هذه الهجمات مجهولة المصدر، شهدها الساحل السوري، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، أن ثلاثة سوريين على الأقل قتلوا في احتراق خزان وقودٍ ضمن ناقلةِ نفطٍ إيرانية.

المرصد أوضح أنّ استهداف الناقلة تسبب باندلاع نيرانٍ هائلة، وخسائرَ ماديّة، ولم يتم التأكّد بشكلٍ قطعي بعد فيما إذا كان الانفجار ناجماً عن استهداف طائرةٍ مسيّرة أو استهدافٍ بحريٍّ لأحد خزانات النِّفط ضمن الناقلة.

وزارة النفط السورية قالت من جانبها، إنّ فِرق الإطفاء تمكَّنت من إخماد حريقٍ اندلعَ في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصفاة بانياس بعد تعرّضها لهجومٍ يُعتقد أنّه بطائرةٍ مسيّرةٍ من ناحية المياه الإقليمية اللبنانية.

وواجهت الحكومة السورية نقصاً في الوقود على مدار العام الماضي ممّا أدّى إلى تقنين الإمدادات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة ورفع الأسعار.

وازداد اعتماد الحكومة السورية، على شحنات النفط الإيراني في السنوات الأخيرة لكن تشديد العقوبات الغربية على طهران ودمشق، زاد من صعوبة الحصول على ما يكفي من الإمدادات.

وتقول مصادر مخابرات غربية وإقليمية، إنّ إسرائيل وسَّعت ضرباتها على أهدافٍ تابعةٍ للنظام الإيراني بما في ذلك مراكزُ يشتبه أنّها لإنتاج الأسلحة في سوريا بغيةَ التصدّي لما تعتبره تمدداً عسكرياً للنظام الإيراني.

قد يعجبك ايضا