استهداف القوات الأمريكية في قاعدتي عين الأسد وحرير بالعراق

لم تمضِ ساعات قليلة على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن التي قال فيها إنه حصل على تعهدات من بغداد بضمان أمن الجنود الأمريكيين بالعراق، حتى تعرضت قاعدتين تضمان قوات أمريكية للاستهداف من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران، وفقاً لوسائل إعلام عراقية.

المصادر أفادت أن فصائل ما تسمى المقاومة الإسلامية في العراق، تبنت قصف كل من قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار بهجوم صاروخي، وقاعدة حرير قرب مطار أربيل بطائرة مسيرة، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

استهداف جاء بعد ساعات من وقف القوات الأمريكية تبادل المعلومات في قاعدة عين الأسد الجوية مع القوات العراقية، وفقاً لمصدر أمني، رجح أن تكون الخطوة متعلقة بالمخاوف الأمريكية من أن تكون عناصر من الجيش العراقي قد سربت مواقع الأمريكيين في القاعدة للفصائل المهاجمة.

وكانت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران قد هددت الأسبوع الماضي ببدء مرحلة جديدة من استهداف القوات الأمريكية بشكل أوسع، وقالت إن ذلك يأتي رداً على الدعم الأمريكي لإسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

الجدير بالذكر أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، قال خلال زيارته إلى العراق، إن بلاده ستواصل الرد على الهجمات التي يشنها وكلاء إيران، والدفاع على موظفي واشنطن ومصالحها في المنطقة، مشيراً إلى حصوله على ضمانات من رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني بحماية القوات الأمريكية في العراق.

قد يعجبك ايضا