استنكاراً لمراسيم أردوغان.. وقفة احتجاجية في إسطنبول

“نريد استعادة حقوقنا التي سُلِبت منا بموجب المراسيم الرئاسية التي تضمنت ممارسات خارج نطاق الإنسانية” عبارة كتبت على إحدى اللافتات التي رفعها المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها “منصة ضحايا المراسيم الرئاسية” أمام ممثلية الأمم المتحدة بإسطنبول.

المشاركون طالبوا بإعادة الحقوق لعدد من النواب المعارضين، والتي سلبت منهم بمراسيم صادرة عن رئيس النظام التركي رجب أردوغان، عقب محاولة الانقلاب المزعومة التي شهدتها البلاد صيف العام 2016.

وفي البيان الذي ألقاه النائب جرجرلي أوغلو عن حزب الشعوب الديمقراطي، شدد على أن الممارسات التي ارتكبها النظام التركي خلال فترة الطوارئ، كانت لا إنسانية، حيث تمت تصفية الكثير من المعارضين خارج المحاكمات، وتم فصل الآلاف من أعمالهم لمجرد اتهامات بدون أساس قانوني.

أوغلو أوضح أن إصدار المراسيم الرئاسية، وتحويلها إلى وسيلة للعقاب والانتقام، تسبب بحدوث كارثة، وأضر بمليون ونصف المليون شخص ظلمًا، مضيفًا أن هذه المراسيم تشبه الأعمال النازية.

النائب الذي شارك في العديد من النشاطات المدافعة عن حقوق الإنسان، أشار إلى أن لديهم صورًا لمن تعرضوا لظلم المراسيم، مضيفاً أن تركيا باتت دولة بلا قانون، يظلم فيها كل من يخالف النظام، ويمارس التعذيب ضده.

ووفق تقارير حقوقية، فقد أسفرت الإجراءات التي اتخذها النظام خلال فرض حالة الطوارئ إلى اعتقال أكثر من مئة وأربعين ألف شخص، بالإضافة إلى فصل أكثر من 170 ألف من وظائفهم.

قد يعجبك ايضا