استنزاف غير مسبوق لمخزون سد الفرات في شمال وشرق سوريا بسبب حبس تركيا للمياه

لا يكف النظام التركي عن ممارسة أبشع أنواع الانتهاكات ضد سكان شمال وشرق سوريا، فلم يوفر وسيلة إلا واستخدمها، بهدف ضرب مشروع الإدارة الذاتية، وتضييق الخناق على شعوب المنطقة، ومن بين هذه الممارسات حرمان السكان من المياه.

الإداري في غرفة عمليات سد الفرات، عماد عبيد، صرح لوكالة هاوار السورية، عن استنزاف كبير لمخزون بحيرة السد، الواقعة في الرقة شمال شرق سوريا، مؤكداً خسارتها مليارين ونصف المليار متر مكعب من مخزونها الطبيعي، جراء حبس النظام التركي الوارد المائي من مياه نهر الفرات.

عبيد أوضح، أن الطاقة التخزينية لبحيرة سد الفرات، تقدر بأربعة عشر مليار متر مكعب من المياه، وبطول ثمانين كيلومتراً، وعرض خمسة كيلو مترات، مشيراً إلى أن منسوب البحيرة، انخفض إلى 299م فوق مستوى سطح البحر، بانخفاض وصل إلى 5 أمتار، بسبب تقلص الوارد المائي من الجانب التركي الذي عمد إلى بناء سدود ضخمة.

وأوضح عبيد أن كميات المياه المخزنة في البحيرة حالياً تقدر بأحد عشر مليار ونصف المليار متر مكعب من المياه، محذراً من أن استمرار النظام التركي بحبس حصة سوريا من المياه، سيؤدي إلى إيقاف عمل السدود.

هذا وكشف الإداري بغرفة عمليات سد الفرات، أن معظم محطات مياه الشرب الواقعة على البحيرة توقفت عن الخدمة جراء النقص الكبير في مخزونها، لافتاً إلى أن الأولوية حالياً هي لتوفير مياه الشرب والري، ومن ثم وتوليد الكهرباء.

ويواصل النظام التركي حبس الوارد من مياه الأنهار المارة في سوريا، مثل دجلة والفرات وغيرهما، ما ينذر بكارثة إنسانية تهدد حياة ملايين السكان في المنطقة، الذين يعتمدون على هذه المياه في الشرب والري وتوليد الكهرباء، وغيرها.

قد يعجبك ايضا