استمرار موجات القصف على إدلب ومؤسس الجيش الحر يرحّب بـ”الأتراك”

نفذت طائرات حربية غارات استهدفت أحراش مدينة معرة النعمان في بريف إدلب الجنوبي، فيما استهدف غارة أخرى مقرّاً لفيلق الشام، كما طال القصف الجوي مناطق في محيط بلدة كفروما في الريف الجنوبي لإدلب، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى.

واستهدفت قوات حرس الحدود التركية الأحراش القريبة من الشريط الحدودي بين إدلب ولواء إسكندرون، حيث أطلق عناصر من حرس الحدود التركي النار على مواطن خلال قيامه بعمله في تقطيع الحطب مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

بينما فتحت طائرات حربية نيران رشاشاتها الثقيلة، على بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بينما سمع دوي انفجار عنيف في جبل الزاوية.

قال رياض الأسعد، مؤسس ما يسمى بـ”الجيش الحر”، إن “شعب إدلب تحت القصف الروسي، وهو بانتظار تركيا لإنقاذه، وأكثر شيء ينتظره الشعب في إدلب من تركيا، أن تجمع كافة الفصائل تحت سقف واحد وتكون إدارة مدنية”.

وتأتي هذه التصريحات عقب دخول قوات عسكرية تركية إلى إدلب برفقة عربات لـ “هيئة تحرير الشام” خلال الأيام الماضية.

وفي رد من الأسعد يظهر مدى التنسيق بين الهيئة والجيش التركي، وحول مصير “هيئة تحرير الشام” وإمكانية حدوث صدام بينها وبين الجيش التركي، اعتبر الأسعد أن “الهيئة لا تشكل خطرًا، وأنها مستعدة للتنازل عن كيانها العسكري إلى الإدارة المدنية”.

يذكر أن آراء المواطنين حول دخول قوات تركية، إذ اعتبره البعض “احتلالًا”، في حين رحب به آخرون كونه سيكون سببًا في إيقاف القصف الروسي على المنطقة.

قد يعجبك ايضا