استمرار الوساطات لنزع فتيل الازمة بين واشنطن وطهران

بالرغم من تصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الامريكية لا سيما بعد فرض الأخيرة عقوبات جديدة على قطاع البتروكيماويات الإيراني لم تتوقف بعض الدول عن سعيها للوساطة لنزع فتيل الصراع بين واشنطن وطهران.

إيران وافقت على وساطة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بينها وبين أمريكا، إلا أنها أعلنت في المقابل وعلى لسان المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي، أن قبول تلك الوساطة مشروط بثلاث ضمانات لم تكشف عنها.

من ناحيةٍ أخرى أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن مشاركة الدوحة في جهود للوساطة، من أجل إنهاء التصعيد بين طهران وواشنطن.

الوزير القطري حثّ كلًّ من طهران وواشنطن للاجتماع، وإيجاد ما وصفه بحلٍ وسط، موضحاً أن تصعيد الصراع لن يكون مفيداً لأي أحد في المنطقة، على حد قوله.

عراقياً وصف عضو كتلة وطن في مجلس النواب العراقي هشام السهيل، زيارة وزير الخارجية الالماني هايكو ماس بالخطوة المهمة، لإبعاد العراق والمنطقة عن شبح النزاع الأمريكي الإيراني، مؤكداً أن جميع الكتل والقوى السياسية العراقية، ترحب بهذه الزيارة وبأيّ مسعىً إقليمي أو دولي يرمي لنزع فتيل هذه الازمة.

ووسط هذه المساعي والتحركات الدولية أكد الموقع الإخباري الإسرائيلي “نتسيف نت”، أن العراق سيكون حلقة الوصل المهمة والرئيسة بين واشنطن وطهران، للعمل على توقيع اتفاق مبدئي بين البلدين.
واضاف الموقع أن الاتفاق المبدئي حتى الآن، يقوم على أساس خطة النفط مقابل الغذاء، إضافةً لسماح الإدارة الأمريكية لإيران، ببيع كميات كبيرة من النفط مقابل السماح لطهران بشراء السلع عبر العراق نفسها، أي أن إيران لن تحوّل لها الأموال مباشرة من العراق أو من الدول المستوردة للنفط الإيراني، بحسب الموقع.

قد يعجبك ايضا