استمرار التظاهرات الشعبية المطالبة بتوفير الخدمات في جرمانا بريف العاصمة السورية دمشق

تجربة السويداء جنوبي سوريا، في استمراريتها بالاحتجاج والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس السوري بشار الأسد، دفعت بمناطق عدة تحت سيطرة قوات الحكومة لرفع أصواتها المنددة بالواقع المعيشي المتردي، آخرها احتجاجات شهدتها مدينة جرمانا بريف العاصمة دمشق.

ولليوم الثاني على التوالي، شهدت جرمانا بريف دمشق، احتجاجاتٍ شعبيةً مطالبةً بتوفير الخدمات الأساسية، في ظل انقطاع للتيار الكهربائي ومياه الشرب بشكل غير مسبوق، حيث تجمع عشرات المحتجين في ساحة وسط المدينة.

وبحسب متابعين لمسار الحراك بسوريا، فإن احتجاجات جرمانا واستمراريتها، ستقوي الحراك في السويداء بشكل أكبر، وتثير الغضب في مناطق أخرى كالزبداني وصحنايا بريف دمشق ومناطق أخرى.

زعيم الطائفة الدرزية يشكل هيئة عامة لتنظيم الحراك في السويداء
في السياق، شكل الزعيم الروحي للطائفة الدرزية حكمت الهجري، هيئةً عامةً تمثل الحراك في السويداء جنوبي سوريا. وتضم الهيئة المشكلة أعضاءً منتخبين من قبل نقاط الحراك السلمي في المحافظة فيما تتجسد مهام الهيئة باستمرار الحراك حتى تحقيق الأهداف والمطالب.

دعوات لمقاطعة انتخابات “مجلس الشعب” في السويداء
يأتي هذا فيما انتشرت في محافظة السويداء كالنار في الهشيم، دعوات لمقاطعة انتخابات ما يسمى “مجلس الشعب”. وقال ناشطون إن هذه الحملة الإعلامية تهدف لمنع تنظيم هذه الانتخابات في السويداء على أقل تقدير، على اعتبار أنها غير شرعية وليس لها جدوى، مؤكدين أن نشطاء الحراك السلمي سيمنعون بشتى الطرق دخول صناديق الاقتراع إلى قرى وبلدات المحافظة.

قد يعجبك ايضا