استمرار الانتهاكات والفوضى في المناطق المحتلة شمال سوريا

اعتداءات لأهون الأسباب من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي على الأهالي، لا يسلم منها حتى الأطفال والنساء والشيوخ، في المناطق المحتلة شمال سوريا، فيما تختبئ سلطة القانون خلف بنادق عناصر تلك الفصائل وأهوائهم.

في هذا الإطار اعتدت مجموعة مسلّحة تابعة للجبهة الشامية الإرهابية على طفلٍ في مدينة الباب شمال سوريا، بحجة اصطدام دراجته بأحد عناصرها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

عناصر المجموعة الإرهابية لم يكتفوا بذلك، بل هاجموا المدرسة التي يدرس فيها الطفل، غربي دوار السنتر بمدينة الباب، شرقي حلب وأطلقوا النارَ بشكل عشوائي داخل المدرسة وخارجها لترويع الأهالي، ومن ثم لاذوا بالفرار دون أن يتعرضوا للمساءلة.

وكانت دورية تابعة لما تسمى بـ “الشرطة العسكرية” في مدينة صوارن شمال حلب، قد أقدمت في الثامن من نيسان/ أبريل الجاري، على اعتقال طفل يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، وذلك بعد مداهمة منزل ذويه والاعتداء عليه بالضرب المبرح والشتم.

إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين أقدموا على سلب مدني ينحدر من قرية بعدنلي التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين المحتلة مبلغاً مالياً، وسرقة هاتفه المحمول، وذلك بعد اعتراض طريقه أثناء ذهابه إلى عمله، كما تعرض للتهديد في حال إبلاغه عن الحادثة.

ويوم الخميس قام عناصر من “فيلق الشام” الإرهابي المسيطر على قرية الغزاوية بناحية شيراوا في ريف عفرين، بسرقة ثلاثة آلاف ليرة تركية، وهاتفين محمولين، وسبع صفائح زيت زيتون، وذلك أثناء مداهمة منزل في القرية بذريعة وجود مطلوبين داخله.

قد يعجبك ايضا