استمرار الاحتجاجات والتظاهرات جراء تردي الأوضاع المعيشية في لبنان

مع استمرارِ الاحتجاجاتِ الشعبيّةِ في العاصمةِ اللبنانيّة بيروت وعددٍ من المناطقِ اللبنانيّةِ رافعةً المطالب المعيشية، اعتصمَ عددٌ من المحتجِّينَ أمام مصرف لبنان في مِنطَقةِ الحمرا في بيروت احتجاجًا على تردّي الأوضاع الاقتصاديّة وانهيارِ العملةِ غيرِ المسبوقِ مطالبِينَ بحلولٍ سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ تنقذُ البلاد.

الأزماتُ المتراكمةُ والمتداخلة وفي طليعتِها انهيارُ العملةِ الوطنيّة، دفعتْ بمجموعاتِ المجتمعِ المدنيِّ إلى تكثيفِ التحركاتِ الاحتجاجيّة والمسيرات في شوارع بيروت والمدن الكبرى، وسط تصاعدِ تحركاتِ المحتجِّين المطالبة بإسقاط المنظومة الحاكمة وتأمين حقوق المواطنين.

 

تزامنَ ذلكَ مع اجتماعِ حاكمِ مصرفِ لبنان رياض سلامة، مع مستشارِ رئيسِ الجمهوريةِ أنطوان قسطنطين، لبحثِ الإجراءاتِ التي سيتمُّ اتّخاذُها لـ “وضعِ حدٍّ لانهيارِ العملةِ أمامَ الدولار”.

ومن بين الإجراءات التي تمّت مناقشتها، تدخّلُ المصرف المركزي لامتصاص السيولة وضبط سعر الصرف، كلما دعت الحاجة، والسماح للمصارف بالتعامل بالعملات الأجنبية وَفقَ سعر صرف السوق.

من جانبِهِ شدَّد الرئيسُ اللبنانيّ ميشال عون، على حاكم مصرف لبنان بضرورةِ لجمِ ارتفاعِ سعرِ صرفِ الدولار مقابلَ الليرة.

ويتجسَّد الغضبُ الشعبيُّ اللبنانيّ في مسيراتٍ وتظاهراتٍ متفرِّقةٍ وقطعٍ للطرقات، وسطَ توقعاتٍ بتسارعِ وتيرةِ هذِهِ التحرُّكاتِ في الفترةِ المُقبلة، مع الاتِّجاه لرفعِ الدعمِ التدريجيِّ عن المحروقاتِ والموادِّ الغذائيّةِ الرئيسة.

قد يعجبك ايضا