استمرار الاحتجاجات في الباب عقب استشهاد مواطن برصاص الفصائل الإرهابية

حالة الفلتان الأمني والفوضى العارمة التي تشهدها المناطق المحتلة بالشمال السوري، من عمليات خطف وتصفية إلى تفجيرات واشتباكات بين عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للعدو التركي، كلها عوامل خلقت حالة من الغضب لدى أهالي مدينة الباب المحتلة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن العشرات من الشبان توجهوا إلى حديقة السنتر في مدينة الباب، وكسروا أسوار الحديقة تعبيراً عن غضبهم تجاه مواجهة المتظاهرين، فيما علت أعمدة الدخان نتيجة إشعالهم الإطارات، وسط هتافات تطالب برحيل المحتل التركي من الأراضي السورية.

كما اقتحم المتظاهرون مبنى ما تسمى الشرطة في المدينة، وقاموا بإحراق سيارة مصفحة، تزامناً مع فوضى كبيرة تشهدها المدينة وسط استياء شعبي عارم تجاه ما يحدث في الباب.

وخرج أهالي مدينة الباب السورية في تظاهرات عارمة، بعد أن ضاقوا ذرعاً بممارسات العدو التركي والفصائل الإرهابية التابعة له خاصة بعد التفجير الإرهابي الذي ضرب المدينة السبت الماضي، واستمرت التظاهرات تنديدا بإطلاق الفصائل الرصاص الحي على المتظاهرين ما أسفر عن استشهاد أحد المحتجين وجرح آخرين.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد فإن ضباط من جيش الاحتلال التركي داخل الثكنة هم من أعطوا الأوامر للفصائل الإرهابية التابعة لتركيا بإطلاق النار على المتظاهرين.

ankara escort çankaya escort