استمرار أزمة التمويل في اليمن رغم زيادة المساعدات الغذائية

بالرغم من إرسال مزيد من المساعدات الغذائية عقب استجابة مانحين لتحذيرات الأمم المتحدة بخصوص مجاعة وشيكة في اليمن، قالت منظمات إغاثية إن أكبرعملية إنسانية في العالم ما زالت تحتاج إلى تمويل لتغطي احتياجات البلاد حتى نهاية ألفين وواحد وعشرين.

المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في اليمن أنابيل سيمينجتون، قالت أن المانحين قدموا حتى الأن تسعمئة وسبعة وثلايين مليون دولار، في حين يحتاج برنامج الأغذية العالمي لمليار وتسعمئة مليون دولار للعام الحالي.

بينما أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي، أن ذلك التمويل لا يكفي لتوفير الاحتياجات بقية هذا العام، مضيفاً أن الأمر يحتاج إلى الاستمرارية وإلا ستضيع المكاسب التي حققوها.

وتحتاج خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الجاري مبلغ ثلاثة مليارات وخمسة وثمانين مليون دولار، جرى تمويل ثلاثة وأربعين في المئة فقط منها.

من جهته، أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن برامج النازحين ممول بنحو خمسة في المئة لعام ألفين وواحد وعشرين والبرامج الصحية بحوالي عشرة في المئة.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات لأكثر من اثني عشر مليون يمني، نحو ثمانين في المئة منهم في المناطق التي تخضع للحوثيين، من بينها العاصمة صنعاء.

ولدى اليمن إمدادات غذائية لكن الأزمة الاقتصادية العميقة والقيود المفروضة على واردات الوقود والغذاء؛ أدت إلى ارتفاع حاد في الأسعار بما يتجاوز القدرة الشرائية للكثيرين.

قد يعجبك ايضا