استمراراً للتضييق.. وزير لبناني يطالب بإعلان “حالة الطوارئ” تجاه اللجوء السوري

أمين سلام

خطاب متصاعد من التحريض والكراهية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، من قبل سياسيين وأحزاب سياسية عديدة ذكت العنف والعداء والممارسات العنصرية بحق هؤلاء اللاجئين، وسط استمرار عمليات الترحيل القسرية لهم إلى بلادهم.

وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أمين سلام، طالب بإعلان “حالة الطوارئ” تجاه اللجوء السوري إلى البلاد، ورفض ما أسماه بـ”استباحة المواطن اللبناني من قبل أي اجنبي”، منتقداً عدم القدرة على اتخاذ القرارات بسبب ما وصفه بـ”تناحر” الأحزاب السياسية.

دعوة تأتي مع إعلان الحكومة اللبنانية وضع خريطة طريق للتعامل مع ملف اللاجئين السوريين، تضم تصنيفاً للسوريين المقيمين على أرضها، بين نازحين وغير نازحين، وتقوم على تنظيم وجود اللاجئين والعمال الخاضعين لقوانين الإقامة والعمل اللبنانية، وترحيل اللاجئين الذين دخلوا بطريقة غير شرعية.

ومع تفاقم مآسي السوريين بدول اللجوء وخاصة لبنان وتركيا، تتوالى التقارير عن حملات عداء وعنصرية وخطاب كراهية ممنهج ضدهم، وتتصاعد المخاوف من انتهاكات قد يتعرضون لها على يد قوات الحكومة السورية حال ترحيلهم قسرياً، رغم إطلاق الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا مبادرة لحل الأزمة، تتضمن الاستعداد لاستقبال اللاجئين السوريين الموجودين بدول الجوار، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية.