استقالة جماعية من ثاني أكبر حزب داعم لبوتفليقة

يبدو أن أوراق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفلقية للبقاء في الحكم، بدأت تسحب من تحت يده واحدة تلوى الاخرى، في ظل حراك شعبي ارتفعت وتيرته مع إعلانه تمديد الولاية الرابعة.

حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيي، أعلن استقالة ألفي عضو من الحزب احتجاجاً على تمسك بوتفليقة بالحكم، ودفاعة المستميت عن خارطة الطريق السياسية التي عرضها على الجزائريين.

وفي بيان صدر من أعضاء ثاني أكبر حزب في البلاد، أكدوا فيه التحاقهم بالحراك الشعبي الذي تشهده الجزائرمنذ 22 فبراير الماضي، وتبنيهم لمطالبه المنادية بتغيير سياسي ينهي فترة حكم الرئيس بوتفلقية التي تمتد منذ 20 سنة.

ويعرف حزب التجمع الوطني، أنه ثاني أكبر الأحزاب الجزائرية الموالية للرئيس بوتفليقة، إلا أنه يعيش في الفترة الأخيرة حالة من التخبط نتيجة لتباين مواقف قياداته بشأن قرارات بوتفليقة ومطالب الحراك الشعبي.

هذا وكان معاذ بوشارب منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم الذي يترأسه بوتفليقة، قد أعلن مؤخرا أنه يدعم مطالب الشعب الجزائري بالتغيير” والتي عبر عنها من خلال مسيرات حاشدة، داعيا إلى “الحوار” من أجل الخروج من الأزمة.

وخلال الفترة الماضية سحب بوتفليقة ترشحه للولاية الخامسة، معلنا تأجيل الانتخابات المقررة الشهر المقبل، ما اعتبرته المعارضة تمديدا للولاية الرابعة إلى أجل غير مسمى، وبالتالي التفافا على مطالب الشارع المطالب بتغييرات فورية.

تغييرات يبدو أن الشارع الجزائري مصر على إحداثها في بنية الحكم، للمطالبة بمرحلة جديدة للبلاد يجب ألا تكون تحت رموز السلطة الحالية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort