استطلاعات رأي في تركيا تكشف تراجعاً كبيراً في شعبية أردوغان

بعد تيقّن الأتراك، بما لا شكّ فيه، بزيف ادعاءات رئيس النظام التركي رجب أردغان وازدواجيته في الكثير من الملفات الحساسة، تراجعت شعبيته واحترقت أوراقه حتّى بين المؤيدين لسياساته، وما حدث في الانتخابات البلدية الأخيرة من خسارة حزبه لمعظم البلديات، خير شاهدٍ ودليل على انتكاساته المستمرة.

استطلاعات رأي في تركيا كشفت عن تراجع كبير في شعبية أردوغان وحزبه الحاكم، وانخفاضها بين الناخبين إلى أدنى درجة، مع استمرار تقدم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، على حزب العدالة والتنمية الحاكم، منذ فوزه بالمرتبة الأولى في الانتخابات البلدية الأخيرة في الحادي والثلاثين من آذار/ مارس الماضي.

وأظهرت نتائج آخر استطلاع للرأي أجرته شركة “آسال”، حصول أردوغان على نسبة عشرين في المئة فقط، من أصوات ممن استطلع رأيهم، تلاه رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش بنسبة ستة عشر فاصلة اثنين في المئة، ورئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بنسبة ثلاثة عشر فاصلة ثلاثة في المئة.

كما كشفت استطلاعات للرأي، النسب التي يمكن أن تحققها الأحزاب السياسية حال التوجّه إلى انتخابات مبكرة، حيث حافظ حزب الشعب الجمهوري على صدارته بنسبة 33.9 في المئة، يليه حزب العدالة والتنمية بـ31.4 في المئة، وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب بـ9.7 في المئة، والحركة القومية بـ8.3 في المئة.

تراجع شعبية أردوغان وحزبه يرجعه محللون ومتابعون للشأن التركي إلى سياساته التي أنهت سنوات الرخاء وأدخلت البلاد نفق الظلام، إضافة لحروبه التي حاول من خلالها تغطية فشله كالاعتداءت والهجمات التي يشنها بين الحين والآخر على شمال وشرق سوريا، وإقليم كردستان، وإرساله المرتزقة إلى ليبيا والنيجر وغيرهما بما يخدم أجنداته في المنطقة، إلا أن اعتداءاته وحيله ومخططاته لم تعد تنطلي على الشعب في تركيا، يقول مراقبون.

قد يعجبك ايضا