استشهاد 3 مدنيين مع استمرار الخروقات المتبادلة في المنطقة العازلة

بعد ساعات من انتهاء اليوم الثالث من وقف إطلاق النار المفترض بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية، ما تزال عمليات القصف الصاروخي والمدفعي مستمرة بين الطرفين في المنطقة العازلة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد تدمير الفصائل المسلحة آلية ثقيلة تابعة لقوات النظام، عبر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، خلال محاولة قوات النظام رفع السواتر الترابية وإزالة الألغام على محور حصرايا شمالي حماة.

قوات النظام استهدفت خلال اليوم الثالث من وقف إطلاق النار، بأكثر من 400 قذيفة صاروخية، عدة مناطق بريفي إدلب الجنوبي والغربي، ومناطق بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع استهداف الفصائل المسلحة بعشرات القذائف، مناطق خاضعة لسيطرة النظام، في منطقة صلنفة ومحيطها بريف اللاذقية.

القصف الصاروخي للنظام على ريف إدلب الغربي، أسفر عن استشهاد امرأة في بلدة بداما وإصابة آخرين بجروح، كما استشهد طفلين اثنين، متأثرين بجروح أصيبا بها خلال قصف لقوات النظام على معرة النعمان وجسر الشغور قبل أيام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

“هيئة تحرير الشام” تشن حملة اعتقالات بريف إدلب الجنوبي

من جهة أخرى أفاد المرصد أن رتلاً عسكرياً مدججاً بالأسلحة، يضم عشرات العناصر من هيئة تحرير الشام الإرهابية، توجه إلى قرى جرجناز و معرشمارين وتلمنس بريف إدلب الجنوبي، واعتقل ثلاثة أشخاص على الأقل في بلدة جرجناز، دون معرفة أسباب اعتقالهم.

وكانت الهيئة اعتقلت في الأول من آب أغسطس الجاري، ضابطاً منشقاً عن قوات النظام برتبة عقيد، وأفادت مصادر محلية أن الضابط تزعم ما يسمى بجيش إدلب الحر، وعضو في قيادة ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة تركيا.

قد يعجبك ايضا