استشهاد 3 مدنيين بالمنطقة العازلة وتعزيزات جديدة للاحتلال التركي إليها

لا تزال المنطقة العازلة شمال غربي سوريا تعيش أعنف تصعيد عسكري، فالمعارك وعمليات القصف الجوي العنيف تحصد بشكل يومي المزيد من الأرواح، والمدنيون هم الخاسر الأكبر من جرّائها.

ثلاثة مدنيين استشهدوا جراء القصف الجوي والبري لقوات النظام السوري على مناطق متفرقة بريفي حماة وادلب، فضلاً عن مقتل عنصرين من الفصائل المسلحة في قصف لقوات النظام شمالي حماة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

قوات النظام نفذت ضربات مدفعية مركزة على مواقع لهيئة تحرير الشام الإرهابية، ودمرت تحصينات وذخائر لهم في قرية الفطيرة التابعة لناحية كفر نبل بريف ادلب الجنوبي.

قصف النظام تزامن مع استقدام الاحتلال التركي رتلاً عسكرياً جديداً نحو الأراضي السورية، مؤلفاً من 20 آلية عسكرية، عبر معبر كفر لوسين الحدودي شمالي إدلب، حيث اتجه الرتل نحو نقاط المراقبة التابعة للاحتلال، المنتشرة ضمن المنطقة العازلة.

التعزيزات التركية تأتي في موازاة توعد أنقرة، بالرد على استهداف نقاط مراقبتها في سوريا، من قبل قوات النظام، وذلك للمرة الثانية خلال فترة وجيزة.

في المقابل تجاهلت قوات النظام القصف التركي، على مناطق خاضعة لسيطرتها بريف حماة، وقالت إنها ردت على خروقات لمن أسمتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريفي إدلب وحماة.

وفي أول تعليق من الجانب الروسي على قصف تركيا أهدافاً للنظام رداً على قصف الأخير نقاط مراقبة للاحتلال التركي، اعتبرت روسيا ذلك الأمر تصعيداً غير مقبول، داعيةً أنقرة للتحقق من موضوع الاستهداف الذي طال نقطة المراقبة في مورك، قبل اتهام قوات النظام باستهدافها.

قد يعجبك ايضا