استشهاد 15 مدنيا في غارات جوية للنظام على محافظة إدلب

مأساة جديدة تضاف إلى مآسي سابقة عانى منها الشعب السوري خلال سنوات حرب أسفرت عن مقتل مئات الآلاف ناهيك عن تشريد الملايين.

وفي حصيلة جديدة، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، عن استشهاد خمسة عشر مدنياً، بينهم ثمانية اطفال، جراء غارات جوية شنها طيران النظام السوري على محافظة إدلب، والتي تتعرض إلى قصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي منذ ثلاثة شهور.

ففي مدينة أريحا وحدها، استشهد أحد عشر مدنياً، بينهم سبعة أطفال، في القصف الذي أصاب مبنيين سكنيين، وفق ما أفاد المرصد.

وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين، صورة مأساوية لطفلتين عالقتين بين ركام مبنى استهدفته الغارات في أريحا، وهما تحاولان إنقاذ شقيقتهما الصغرى من السقوط من طابق مرتفع، بينما توفيت إحداهن إثر سقوطها.

كما استشهد في شمال حماة ثلاثة مسعفين بقصف للطيران الروسي، استهدف السيارة التي كانت تقلهم، فيما استشهد طفل آخر جراء غارات لطيران النظام على أراض زراعية في إدلب.

وتسيطر على محافظة إدلب ومحيطها، والتي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، فصائل مسلحة يدعمها الاحتلال التركي وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية.

ويأتي التصعيد الأخير، رغم كون المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول الماضي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل المسلحة، وتتهم موسكو ودمشق أنقرة بعدم الإيفاء بتعهداتها بإخراج الإرهابيين من المنطقة باعتبارها الجهة الضامنة.

قد يعجبك ايضا