استشهاد 13 مدنياً بغارات لروسيا والنظام على ريف إدلب

بينما تشهد خارطة السيطرة في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا تطورات متسارعة، لازال المدنيون بمحافظة إدلب ومحيطها، وحدهم من يدفع الثمن.

ثلاثة عشر مدنياً بينهم سبعة من عائلة واحدة، استشهدوا بغارات لطائرات النظام والطائرات الروسية على بلدة سرمين ومحيط المصطومة بريف إدلب الشرقي، وبلدتي أورم الكبرى والأتارب بريف حلب الغربي، إضافة إلى إصابة آخرين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسيطرت قوات النظام على قرية كفر بطيخ ومناطق أخرى بريف إدلب الشرقي، بعد معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة، وسط استمرار الاشتباكات على عدة محاور بريفي حلب الجنوبي والغربي، وريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، بحسب المرصد.

جيش الاحتلال التركي يعلن طريق حلب – اللاذقية الدولي منطقة عسكرية

من جهة أخرى، أفاد المرصد بدخول أرتال من جيش الاحتلال التركي إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين، ليصبح العدد الإجمالي للشاحنات والأليات العسكرية من دبابات وناقلات جنود ومدرعات نحو 195، اتجهت نحو إدلب وحلب.

ووفق المرصد فقد أعلن الاحتلال التركي أن طريق حلب اللاذقية الدولي المعروف ب m4، منطقة عسكرية.

قد يعجبك ايضا