استشهاد 10 مدنيين في قصف للنظام بريفي إدلب وحماة

لا يزال القصف البري والجوي متواصلاً من قبل الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام السوري وروسيا ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، وسط معارك طاحنة بين قوات النظام والفصائل المسلحة على أكثر من جبهة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن قوات النظام قصفت بصواريخ محملة بمادة الفوسفور الحارقة مناطق في بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، كما شنت تلك القوات قصفاً صاروخياً على مدينة كفرنبل مما تسبب في اندلاع حرائق ببعض المنازل السكنية وسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

المرصد السوري وثق كذلك سقوط عشرة شهداء مدنيين بينهم أطفال ونساء جراء قصف لقوات النظام طال مناطق في بلدة مورك بريف حماة الشمالي ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

طيران النظام وروسيا يكثّف غاراته ضمن المنطقة العازلة

في الأثناء شنت طائرات النظام الحربية منذ صباح الخميس عشرات الغارات مستهدفة مناطق متفرقة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ومحور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة طالت مناطق في قرى وبلدات ركايا سجنة والهبيط والصياد وعابدين بريفي إدلب وحماة.

الطائرات الحربية الروسية شنت هي الأخرى وفقاً لمصادر ميدانية سلسلة من الغارات طالت عدداً من القرى والبلدات ضمن ريف حماة الشمالي.

التصعيد الأعنف على الأطلاق ضمن المنطقة العازلة والذي بدأ في الثلاثين من شهر نيسان أبريل الفائت، يتسبب في سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين، حيث تشير آخر إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن ثلاثمئة ووحداً وخمسين مدنياً بينهم أربعةٌ وثمانون طفلاً وستٌ وسبعون امرأة استشهدوا منذ بداية التصعيد، من جراء القصف المكثف والمعارك العنيفة بين أطراف الصراع.

قد يعجبك ايضا