استشهاد وإصابة 25 مدنياً في ضربات جوية بريف إدلب

يستمرّ التصعيد العسكري العنيف ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، ولا يكاد يمرّ يوم دون أن يكون هناك ضحايا في صفوف المدنيين.

خمسةٌ وعشرون مدنياً استشهدوا وأصيبوا جراء ضربات جوية من قبل طائرات النظام السوري وروسيا على مناطق في ريف إدلب، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

طائرات النظام شنت كذلك عدة غارات في مناطق متفرقة من ريفي إدلب الجنوبي والغربي وريف حماة الشمالي، كما وألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على كل من خان شيخون جنوبي إدلب، ومحور السرمانية بسهل الغاب.

قصف النظام تزامن مع استهداف الفصائل المسلحة بالقذائف الصاروخية مواقع قواته في كل من كرناز والحماميات وأطراف محردة في حماة.

مسؤولة أممية: الهجمات على المنشآت الطبية بمثابة جرائم حرب

وعلى الصعيد الإنساني، دعت مستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، خلال اجتماع انعقد بمبنى الأمم المتحدة في جنيف، لمساندة الأولويات الإنسانية الملحة التي حددتها الأمم المتحدة.

وأشارت رشدي إلى أن استمرار التصعيد في شمال غربي سوريا أمر مقلق، مضيفة بأن هناك تقارير تؤكد أن 350 مدنياً استشهدوا في الأعمال العدائية الأخيرة.

المسؤولة الأممية اعتبرت أن استمرار الاعتداءات على البنى التحتية المدنية بما في ذلك المنشآت الطبية بمثابة جرائم حرب.

ankara escort çankaya escort