استشهاد مدنيين بقصفٍ روسي على ريف حلب

 

الأحداث الأخيرة في المنطقة العازلة، تكاد تكون محصورة في مشهدين لا ثالث لهما، الأول قصفٌ واشتباكاتٌ متبادلة بين النظام السوري والفصائل المسلحة، والثاني يمثل الجانب المؤلم من الصورة، وهو سقوط ضحايا مدنيين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين في قصف للطائرات الروسية على مناطق جمعية الرحال وكفرنوران ومحيط كفرناها ومحيط أورم الكبرى إضافة للمنصورة بريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي.

وأضاف المرصد أن قرى ميزناز ومعرة النعسان وكفرنوران وكفر حلب شهدت حالات نزوح كبيرة، وذلك عقب ساعات من سيطرة النظام على منطقة الإيكاردا وبلدة العيس بعد اشتباكاتٍ مع الفصائل.

ومع وقوع العيس تحت سيطرة النظام أصبحت نقطة المراقبة التابعة للاحتلال التركي في محيط البلدة محاصرة، وفقاً للمرصد، الذي أكد أيضاً سيطرة قوات النظام على الطريق السريع إم5 بكامله باستثناء كيلومترين.

الخارجية التركية تعلن فشل محادثاتها مع روسيا حول إدلب

من جانب آخر، أعلنت وزارة خارجية النظام التركي، فشل المحادثات بينها وبين روسيا، حول التوصل لاتفاق بشأن الوضع في إدلب.

ووسط أجواء مشحونة بالتوتر بين النظامين السوري والتركي، قال الأخير إنه بحث الوضع في إدلب مع الجانب الروسي، وبعد فشلهما للتوصل لقرار، تم الاتفاق على مواصلة المفاوضات في الأسبوع المقبل.

البابا يناشد المجتمع الدولي لحماية المدنيين في إدلب

هذا التصعيد الآخير في إدلب، وما نجم عنه من نزوح أكثر من مليون شخص خلال شهرين فقط، دفع البابا فرنسيس إلى الدعوة لاحترام القانون الإنساني هناك.

البابا وسط عشرات الآلاف من الأشخاص في ساحة القديس بطرس قال، إن التقارير الواردة من إدلب مؤلمة، مناشداً المجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية باستخدام السبل الدبلوماسية، لحماية‭ ‬أرواح المدنيين ومصيرهم.

قد يعجبك ايضا