استشهاد سبعة مدنيين بينهم طفلان جراء قصف بريف إدلب الجنوبي

لا يزال التصعيد العسكري، سيد الموقف ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، فالمعارك الدئراة هناك تحصد بشكل شبه يومي المزيد من أرواح المدنيين.

سبعة مدنيين استشهدوا بينهم طفلان، في قصف طال قريتين في ريف إدلب الجنوبي، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة استشهاد 12 مدنياً في غارات طالت أحياء سكنية في مدينة معرة النعمان.

قوات النظام السوري وسعت نطاق عملياتها العسكرية ضد الفصائل المسلحة، حيث تمكن النظام من تحقيق المزيد من التقدم في ريف إدلب الجنوبي، بعد أن سيطر على بلدتي التمانعة والخوين، فضلاً عن ثلاث قرى شرق خان شيخون، وفق ما أعلنه المرصد السوري.

معرة النعمان، كانت لها النصيب الأكبر من الاشتباكات وعمليات القصف، فمنذ السيطرة على خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، يصعد النظام السوري من عملياته على ريفها في محاولة للسيطرة على المدينة.

أعضاء مجلس الأمن يناقشون مشروع قرار لوقف إطلاق النار بإدلب

وعلى وقع هذه التطورات في شمال غرب سوريا، أكد مسؤولون دبلوماسيون بأن مناقشات بدأت خلال الأسبوع الجاري بين بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي حول مشروع قرار قدمته كل من الكويت وألمانيا وبلجيكا يطالب بوقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها.

يأتي ذلك بينما يفترض أن يستمع مجلس الأمن الخميس إلى تقارير حول الوضع الإنساني في سوريا، وتقدم الوساطة السياسية التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة غير بيدرسن.

قد يعجبك ايضا