استشهاد خمسة مدنيين جراء القصف الجوي بريفي إدلب وحماة

عاد الطيران الحربي للظهور في سماء المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، بعد أيام من توقف القصف الجوي، حيث شنّت طائرات النظام الحربية قصفاً على مناطق في قرية سفوهن جنوبي إدلب، ما أسفر عن استشهاد مدني وجرح سبعة آخرين.

القصف الجوي الذي شنته طائرات النظام السوري وروسيا على مناطق متفرقة في ريفي حماة وإدلب تسبب أيضاً في سقوط ضحايا بصفوف المدنيين، حيث استشهد أربعة مدنيين، بينهم ناشط إعلامي، في القصف الذي طال بلدتي كفرزيتا وكفرنبل والمدينة الصناعة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بأن اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة العازلة، بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، بالتزامن مع غارات كثيفة للطيران الحربي.

عشرات القتلى جراء معارك بين النظام والفصائل بالمنطقة العازلة

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن 45 عنصراً قتلوا، بينهم 31 عنصراً من الفصائل المسلحة، و14 من قوات النظام، خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين قرب محافظة إدلب.

المرصد لفت أيضاً أن الهدوء الحذر يسود جبهات القتال في ريف حماة بعد معارك دامية يوم الثلاثاء، تسببت بسقوط بعشرات القتلى والجرحى في صفوف أطراف النزاع.

ومنذ بدء معركة الاستنزاف بالريف الشمالي الغربي لحماة ارتفع عدد القتلى إلى حوالي ثلاثمئة وخمسين قتيلاً، بينهم مئة وتسعون من قوات النظام ونحو مئة وستون من الفصائل المسلحة، بحسب المرصد.

وفي آخر حصيلة للمرصد السوري، منذ بدء التصعيد الأعنف، وصل عدد القتلى إلى حوالي 1700 شخص، بينهم حوالي أربعمئة وخمسين مدنياً نصفهم من الأطفال والنساء، كما دفع التصعيد حوالي 300 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة.

وتقع محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، ضمن ما يعرف بالمنطقة العازلة، إلا أن قوات النظام والطائرات الروسية صعّدت قصفها مؤخراً بعد أن اعتبروا أن تركيا لم تفِ بالتزاماتها بإخراج الإرهابيين من المنطقة على اعتبار أنها الجهة الضامنة لهم.

قد يعجبك ايضا