استئناف المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى

يناقشُ مسؤولونَ من القوى الكبرى وإيران، خلالَ جولةٍ جديدةٍ من المفاوضاتِ بالعاصمةِ النمساوية فيينا، الاتّفاقَ النوويَّ الموقَعَ عامَ ألفينِ وخمسةَ عشر ومحاولةَ إحيائِه، وسط آمالٍ ضعيفةٍ في تحقيقِ اختراقٍ خلالَ المحادثات، في ظلِّ التقدّمِ الكبيرِ الذي أحرزته طهران بمجالِ تخصيب اليورانيوم.

فريق التفاوض الإيراني حدّد مطالبَ مسبقةً على رأسِها إسقاطُ العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على طهران، في حين يعتبر المسؤولون الغربيون أن المطالب الإيرانية غيرُ واقعية، وتعقِّدُ من فُرصِ التوصّل إلى اتفاق نووي.

وتأتي مباحثات فيينا، في وقت تزايدت فيه الخلافات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراقب البرنامج النووي الإيراني، حيث تقول الوكالة الدولية، إن طهران تواصل برنامج تخصيب اليورانيوم، وإن موظفيها منعوا من إعادة تركيب كاميرات المراقبة في موقع تعتبره ضروريا لإحياء الاتفاق النووي.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي، قد قال الأحد، إن بلاده لن تسمح لإيران باستغلال محادثات فيينا لتسريع برنامجها النووي، مؤكداً أن واشنطن وحلفاءها سيفعلون كل ما يلزم لمنع طهران من استغلال الوقت لتعزيز قوتها النووية.

وبينما يصر المسؤولون الإيرانيون على أن محادثات فيينا ستركز فقط على عودة الأطراف للالتزام بتعهداتها ورفع العقوبات عن طهران، وإصرار الغرب على ضرورة وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، يقول دبلوماسيون إن الوقت بدأ ينفد أمام مساعي إحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ألفين وثمانية عشر.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort