ارتفاع لهيب الدولار يشعل الشارع اللبناني والحكومة في موت سريري

لهيب الدولار يشعل الشارع اللبناني بعد أن لامس سعر صرف الليرة العشرة آلاف مقابل الدولار الواحد، وسط عجز حكومي ومصرفي على تدارك الوضع المالي المنهار.

وأمام بلوغ الهبوط حده الأقصى باتجاه الوضع الذي سماه الرئيس اللبناني ميشال عون بأنه ذاهب الى الجحيم، لم يعد هناك ملجأ للمواطن اللبناني إلا الشارع وقطع الطرق وإحراق الإطارات، غير آبه بالإصابة بفايروس كورونا ما دامت النتيجة المأساوية واحدة.

وفي هذا الإطار قطع متظاهرون عدداً كبيراً من الطرق في كافة المناطق، ومن بينها طريق المطار بالاتجاهين وساحة الشهداء، طريق عام رياق بعلبك وطريق عام شتورة، وطريق البقاع الجنوب في حاصبيا، فيما أقفل المحتجون محال الصيرفة في مدينة صيدا بالقوة، معتبرين أنه بسبب تلاعبهم بأسعار صرف الدولار وصلت الأوضاع إلى ما هي عليه.

ووسط الغليان الشعبي، يستمر الجمود الحكومي على حاله، ولا اتصالات بين المعنيين بتأليف الحكومة، الذي بات ملحاً، في وقت تبادل التهم على حاله بين شريكي الحكم، فالرئاسة تحمل تبعات عدم تشكيل الحكومة لرئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، بينما يتهم الأخير الرئاسة وجبران باسيل بتعطيل تأليف الحكومة.

من جانبه أكد النائب وعضو تكتل الجمهورية القوية عماد واكيم على توتير، أن السلطة مختلفة على تقاسم الجبنة ولن تشكل الحكومة، متهماً السلطة بأنها لا تريد تنفيذ أي إصلاحات حتى تستفيد من دعم صندوق النقد الدولي، ولا تريد حياداً ولا تحقيقاً ولا مؤتمراً دولياً لعيون إيران، معتبراً أن الحل يكمن في ثورة تطيح بالسلطة من جذورها وانتخابات نيابية مبكرة.

قد يعجبك ايضا