ارتفاع ضحايا قمع الاحتجاجات في إيران إلى 36 قتيلاً

حصيلة قتلى الاحتجاجات على وفاة الشابة الكردية مهسا أميني، تحت التعذيب، في ارتفاعٍ مستمر، مع إصرار السلطات الإيرانية على مواجهة التظاهرات الشعبية، بلغة القوة والعنف.

وكالة الأنباء الفرنسية أفادت الجمعةَ بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى ستةٍ وثلاثين قتيلاً، وسط اتساع رقعة التظاهرات لتشمل عشرات المدن.

وفي أحدث الاضطرابات، أضرم محتجون في طهران ومدنٍ أخرى النيرانَ في مراكزَ للشرطة الإيرانية ومركباتٍ تابعةٍ لها، وسط غيابٍ للمؤشرات على تراجع حدة الغضب، فيما أفادت وسائل إعلامٍ إيرانية بأن السلطات اعتقلت أكثر من ثلاثمئة محتجّ.

مقتل مهسا أميني أثار إداناتٍ شديدةً في عددٍ من الدول والمنظمات غير الحكومية الدولية، التي انتقدت أيضاً قمع تظاهراتٍ احتجاجية، رُفعت فيها هتافاتٌ تطالب بالحرية وسقوط الحكومة والمرشد علي خامنئي.

الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني، تعدّت جغرافيا إيران، فقد خرجت الخميسَ تظاهراتٌ أمام السفارة الإيرانية في مدريد. وفي أثينا، حاول محتجّون الاقتراب من السفارة الإيرانية قبل أن تمنعهم الشرطة وتجبرهم على التراجع. كما خرجت احتجاجاتٌ في كندا وهولندا ودولٍ أخرى حول العالم.

وفي مواجهة ذلك، وبهدف إيقاف موجة الاحتجاجات الواسعة، عمدت السلطات الإيرانية إلى تنظيم تظاهراتٍ مواليةٍ لها في العاصمة، وهو إجراءٌ تلجأ إليه طهران عادةً، كلما تصاعدت التظاهرات الاحتجاجية ضدها، بهدف التغطية على سياسة القمع الدموي، التي تلجأ إليها لإسكات الأصوات المعارضة، بحسب ما يؤكد متابعون للشأن الإيراني.

قد يعجبك ايضا