ارتفاع سعر المحروقات يسبب ضرراً كبيراً للمدنيين في إدلب

مجدَّداً رفعَتْ هيئةُ تحريرِ الشام الإرهابية الذراعُ السوريُّ لتنظيم القاعدة أسعارَ المحروقات في مناطقِ سيطرتها بمحافظة إدلبَ شماليَّ سوريا، ما تسبب بضررٍ كبيرٍ لفئةٍ واسعةٍ من المدنيين.

الهيئة الإرهابية رفعت سعر لتر البنزين إلى أكثر من اثنتي عشرة ليرةً تركية، بينما وصل سعر لتر المازوت لنحو إحدى عشرة فاصلة إحدى وعشرين ليرةً تركية، وسعر أسطوانة الغاز المنزلي لنحو مئةٍ وثمانٍ وستينَ ليرةً.

المرصدُ السوريُّ لحقوقِ الإنسانِ أشارَ في تقريرٍ له أنّ رفع سعر المحروقات باتَ خبراً اعتيادياً بالنسبة لسكان مناطق إدلب وريفها، ففي كلِّ يومٍ ترتفع أسعارُها، سيَّما وأنّها المادةُ الأساسيةُ للمدنيين بشكلٍ عام.

المرصد أوضح أنَّ الكثير من المحلات التجارية والوِرَشِ الصناعية والمعامل، والعديد من الأعمال الأخرى تعتمد على المحروقات لتشغيل المعدات والأجهزة المختلفة، ومع الغلاء الكبير الذي طرأ على أسعارها واجه أصحاب هذه الأعمال صعوباتٍ بالغة، مع عدم وجود عائدٍ ماليٍّ مناسبٍ بسبب تكلفةِ المحروقات.

ارتفاع أسعار مواد الطاقة أثر أيضاً على الكثير من العاملين في مجال النقل والمواصلات، فيما لوحِظَ توقف عمل العديد من وسائل النقل، إلى جانب تضرر الزارعة والمطاعم والأفران بسبب الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات التي تحتكرها ما تسمّى شركة “وتد للبترول” التي تعتبر أحد أهم مصادر الدخل لهيئة تحرير الشام الإرهابية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort