ارتفاع حصيلة قتلى المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي في ليبيا

البعد الجغرافي الذي يتجاوز الألفي كيلومتر بين البلدين، لم يمنع النظام التركي من التدخل في ليبيا، سواءً بشكل مباشر عبر جنوده ومستشاريه، أوعن طريق تزويد القوات التابعة لحكومة الوفاق بالأسلحة، وتدعيم صفوفه بالمرتزقة السوريين.

وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني، العميد خالد المحجوب، أكد أن نحو 142 مرتزقاً سورياً قُتلوا خلال المعارك في ليبيا، مضيفاً بأنه على الرغم من محاولات التكتم على مصرعهم، فإن المعلومات التي تم الحصول عليها من مستشفيات طرابلس أكدت مقتلهم.

وبلغ عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى محاور القتال ما يقارب الخمسة آلاف، بحسب المحجوب الذي أوضح بأن الهدف من جلب هؤلاء هو لمحاولة تغيير ميزان القوى، ضد الجيش الوطني، لكن هذه المساعي لم تتكلل بالنجاح.

وأشار المسؤول العسكري إلى استمرار الخروقات من قبل النظام التركي لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير، مؤكداً رصد ثلاث عشرة طائرة له في سبعة أيام فقط، معتبراً بأن مطار معيتيقة تحول إلى منشأة عسكرية تركية.

إسقاط طائرتين مسيرتين لتركية جنوب العاصمة طرابلس

وفي سياق متصل أعلن الجيش الليبي، إسقاط طائرتين تركيتين مسيرتين، في تخوم العاصمة الليبية طرابلس.

وقال الضابط في سلاح الدفاع الجوي بالجيش الوطني سمير بن الطيب، إن “الطائرة المسيرة الأولى أسقطت بعد دقائق من إقلاعها من قاعدة معيتيقة وسط طرابلس، والطائرة الثانية أسقطت جنوب العاصمة”.

وأشار إلى أنه “تم إسقاط الطائرتين قبل تمكنهما من إصابة أي هدف تابع للجيش”.

وأسقطَ الجيش الوطني في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير، ست طائرات مسيرة تركية، خرجت دفعة واحدة من مطار معيتيقة للإغارة على مواقع الجيش.