ارتفاع حصيلة قتلى الحكومة السورية إلى 11 في طفس غربي درعا

ما يزال التوتر والقلق يسودانِ جنوب البلاد، حيث ارتفعت حصيلة قتلى الفرقة الرابعة التابعة لقوات الحكومة السورية إلى أحد عشر عنصراً جراء اشتباكات شهدتها مدينة طفس غربي محافظة درعا، بين فصائل ما يسمى بالتسويات وقوات الحكومة.

وتعتبر هذه الاشتباكات التي شهدتها مدينة طفس هي الأعنف منذ سيطرة قوات الحكومة السورية على محافظة درعا عام الفين وثمانية عشر.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوضح أن عناصر الفرقة الرابعة الأحد عشر، قتلوا جميعاً جراء اشتباكات مع عناصر سابقين ضمن فصيل ما يسمى “فجر الإسلام” بقيادة المدعو خلدون الزعبي، بعد هجوم فاشل للفرقة على مقراتهم، والذين رفضوا مطالبة الحكومة تسليمها السلاح الثقيل والخروج إلى الشمال السوري، عقب الأحداث الدامية التي شهدتها طفس في الثالث عشر من الشهر الجاري.

كما تمكن عناصر الفصيل يوم الأحد من أسر ثلاثة عناصر من قوات الحكومة، بالإضافة لمهاجمتهم حاجزاً للفرقة الرابعة شمال سحم الجولان بالريف ذاته، والسيطرة على حاجز آخر تتمركز فيه الفرقة ضمن حوض اليرموك.

وذكر المرصد السوري أن مدينة طفس تشهد هدوءاً حذراً، فيما استقدمت قوات الحكومة تعزيزات عسكرية جديدة إلى أطراف درعا الغربية، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات في أي لحظة.

في السياق، طالبت قوات الحكومة مجموعة من الأعيان والوجهاء من محافظة درعا، بتسليم أو ترحيل ثمانية عناصر من الفصائل المسلحة إلى الشمال السوري، خلال فترة أقصاها ثلاثة أيام وتسليم سلاحهم؛ تجنباً لشنها عملية عسكرية عنيفة في المنطقة.

وبحسب المرصد، جرى الاجتماع بحضور ممثلينَ عن الجانب الروسي والشرطة العسكرية الروسية، التي هددت باستخدام سلاح الجو في حال لم يتم تنفيذ المطالب بانتهاء المهلة.

قد يعجبك ايضا