ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي شمال شرقي بوركينا فاسو إلى 160 قتيلاً

بين الحين والأخر تشهد بوركينا فاسو أعمال عنف وهجمات من قبل مسلحين مرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، كان آخرها الهجوم الذي نفّذه مسلحون السبت الماضي على قرية صلحان في شمال شرقي البلاد، والذي راح ضحيته مئة وستين قتيلاً، بعد نبش المقابر الجماعية التي أعدها السكان المحليون للضحايا.

يعتبر هذا الهجوم هو الأكثر دموية في بوركينا فاسو منذ ست سنوات، إذ يدلّ على تدهور الوضع الأمني في البلد ودول منطقة الساحل المجاورة. حيث استهدف المهاجمون في بادئ الأمر مركزاً للمتطوعين، تابع للجيش، ثمّ هاجموا منازل في صلحان ونفّذوا عمليات إعدام بحقّ السكان.

مسؤول عسكري في البلاد أكّد أنّ الوضع لا يزال هشّاً في المنطقة رغم الإعلان عن عمليات عسكرية، وأنّ عمليات النزوح بين السكان إلى المناطق القريبة لا تزال مستمرّة.

الوضع الأمني تفاقم في البلد رغم التدخل العسكري الفرنسي – في إطار عملية سرفال- إذ باتت المجموعات الجهادية تضرب في المنطقة المعروفة باسم “المثلث الحدودي” بين بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

وتشهد بوركينا فاسو أعمال عنف منذ عام ألفين وخمسة عشر تسببت بمقتل نحو ألف وأربعمئة قتيل وحوالي مليون نازح.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort