ارتفاع جنوني للأسعار بعد هبوط سعر الليرة التركية لمستويات قياسية

فرضُ التعاملِ بالليرة التركية من قبلِ الاحتلال التركي في المناطق التي احتلها من سوريا، إجراءٌ احتلاليّ تدفع الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال شمال غرب البلاد اليوم ثمنه، فبعد زعمِ الفصائل أنّ عملةَ الاحتلال قد تكون مهرباً لسكان تلك المناطق من العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، يتبيّن اليوم زيف الإدعاءات تلك, مع انعكاس تداعيات تدهور قيمة الليرة التركية على حياة المواطنين شمال غرب سوريا.

بدايةُ ظهورِ الأزمة بشكلٍ علني كان مع رفع سعر ربطة الخبز وتقليل وزنها، وقبل أن يستوعب الأهالي السعر الجديد، فوجئوا بزيادةٍ في أسعار المحروقات، إضافةً لارتفاعِ سعرِ أسطوانة الغاز المنزليّ إلى أربع وسبعين ليرة تركية.

ارتفاعُ أسعارٍ جنونيّ، حيث أكّد خبراء اقتصاديون بأنّ الأسعار ارتفعت بنسبة ثلاثين بالمئة خلال شهر واحد فقط.

وبحسب مصادر محلية إنّ ما ساعد الأهالي نوعاً ما للصمود أمام هذا الغلاء اليومي لكافة المواد هو احتكار المنطقة للمساعدات الإنسانية دون غيرها من المناطق السورية المتضررة.

ارتفاع جديد لأسعار الأمبيرات مع هبوط الليرة التركية

ومن التبعات الأخرى لانهيار الليرة التركية في السوق العالمية على شمال غربي سوريا، هو الارتفاع الجديد في سعر الأمبيرات المنزلية والتجارية، لتضيف معاناة جديدة على كاهل الأهالي.

وارتفع سعر الأمبير المنزلي ليصبح خمساً وثلاثين ليرة تركية، وبمدة تشغيل ساعتين ونصف يومياً، فيما زاد سعر الأمبير التجاري ليصبح إحدى وثمانين ليرة تركية وبمدة تشغيل تصل لستِّ ساعات يومياً.