اختتام الجولة الأولى من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني

في إطار الجهود الدولية لإحياء الاتفاق المبرم عام ألفين وخمسة عشر بين النظام الإيراني ومجموعة 5+1، وتحت رعاية الاتحاد الأوروبي، انتهتِ الجولةُ الأولى من اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا، بالإجماع على مواصلة المفاوضات على مستوى الخبراء.

وأوضحت وزارةُ الخارجيّةِ الفرنسيّةِ بُعيدَ انتهاء الاجتماع، أن هذهِ المحادثاتِ تهدفُ إلى تحديد ووضع آلية للعودة للاتفاق الموقع عام ألفين وخمسة عشر، فيما أعلن مندوبُ روسيا الدائمُ لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، تكليفَ مجموعتي خبراء من أجل تحديد تدابير ملموسة، تتخذها واشنطنُ وطهرانُ لاستعادة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

بدوره اعتبر نائبُ وزير خارجية النظام الإيراني عباس عراقجي، أن المحادثاتِ كانت بناءةً، منوهاً أن بلادَهُ رفضت مقترحَ تسلّم مليار دولار من أموالها المجمدة مقابل خفض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى عشرين في المئة، موكداً أن الجولةَ المقبلةَ ستعقد الجمعة القادمة في المكان نفسه.

من جانبه، وقبيل بدء الاجتماع رأى المبعوثُ الأمريكيّ الخاصُ لإيران، روبرت مالي، أن إصرارَ النظامِ الإيرانيّ على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماته، يعكس عدم جديته، مضيفاً أن واشنطن تسعى إلى اتفاق يغطي جميع أنشطة إيران النووية والإقليمية.

وتُظهِرُ تصريحاتُ واشنطنَ وطهرانَ حجمَ التحدياتِ الجاثمةِ أمام إعادة إحياء الاتفاق الذي تدفع إليه الدولُ الأوروبيّةِ، لا سيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين من جهة أخرى.

قد يعجبك ايضا