احتقان وغضب شعبي بالسويداء على خلفية إهانة الرئيس الروحي للطائفة الدرزية

بعدَ تعاملِ أحدِ الضباطِ في قوّات الحكومةِ السوريةِ بطريقةٍ غيرِ لائقةٍ مع الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، تعيش السويداء حالة احتقانٍ، وغضباً شعبياً عارماً منذ أيّام، مطالبين بالاعتذار للشيخ والطائفة.

وفي محاولةٍ منها لامتصاص غضب أهالي السويداء، أرسلت الحكومة السورية وفداً برئاسة محافظ السويداء وشخصياتٍ أمنيةٍ محسوبةٍ عليها، لتهدئة التوتّر الذي ساد المدينة على خلفية الإساءة التي وجَّهها ضابط ورئيس فرع الأمن العسكري التابع للحكومة للرئيس الروحي للطائفة، الشيخ حكمت الهجري، خلال مكالمةٍ أجراها الأخير مع الضابط.

تلك الإساءة، أشعلت المنطقة غضباً وولّدت حالة احتقانٍ شعبي، إذ مزّق عددٌ من أبناء المدينة الذين تجمّعوا أمام منزل الرئيس الروحي في بلدة قنوات، صور الرئيس السوري بشار الأسد المنتشرة في ساحات وشوارع المدينة الرئيسية.

ممثلو الفصائل المحلية والعائلات الذين حضروا لقاء مسؤولي الحكومة بالشيخ حكمت، اعتبروا زيارة مسؤولي المحافظة، غيرَ كافيةٍ مطالبين باعتذارٍ رسميٍّ من السلطة، ملوّحين لمسؤولي الحكومة بتحركاتٍ أشدَّ وعلى أعلى المستويات.

الشيخ حكمت الهجري من جانبه، طالب خلال اجتماعه مع أبناء المحافظة في بلدة قنوات بالهدوء وعدم التصعيد، مشيراً إلى أنّ مستويات عُليا في الحكومة اعتذرت له وتكفّلت باتّخاذ الإجراءات المناسبة بحق من أساء معاملته.

الأحداث التي شهدتها السويداء، جاءت بعد أن أجرى الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز اتصالاً هاتفياً مع أحد ضباط الحكومة السورية لكشف مصير مواطنٍ اعتُقل على يد أجهزة الأمن في المدينة، إلا أنّ الضابط ردّ على الشيخ بطريقةٍ غيرِ لائقة، فيما تم الإفراج عن المواطن المعتقل بعد أن كانت الأجهزة الأمنية ترفض الاعتراف باعتقاله.

قد يعجبك ايضا
ووردبريس › خطأ

كان هناك خطأ فادح في هذا الموقع.

معرفة المزيد حول استكشاف الأخطاء في ووردبريس.