احتفالات هادئة لمسيحيي الشرق الأوسط بعيد الميلاد في ظل مخاوف كورونا

احتفل مسيحيون في الشرق الأوسط بليلة عيد الميلاد وسط حضور أعداد قليلة للقداسات التقليدية بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

دقت الأجراس في الكنائس في أنحاء الشرق الأوسط إيذانا ببدء الاحتفالات بعيد الميلاد وسط حضور أعداد قليلة للقداسات التقليدية عشية هذا اليوم بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ففي بيت لحم مهد السيد المسيح، ترأس رئيس أساقفة البطريركية اللاتينية في القدس بيير باتيستا بيتسابالا، الذي أُصيب هو نفسه بفيروس كورونا وتعافى منه، الاحتفالات المختصرة هذا العام في كنيسة المهد لكن في ظل غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اعتاد الحضور في السنوات الماضية.

وفي العراق، ظهرت كنيسة العذراء مريم خاوية على نحو غير معتاد وذلك مع اضطرارها لتنظيم أكثر من قداس لتأمين حضور أكبر عدد ممكن من المصلين مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وتكرر المشهد تقريبا في الأردن حيث نظمت كنيسة القلب المقدس في عمان قداسين لحضور عدد أكبر من الناس مع الحرص على الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات.

وفي مصر، أقامت الطائفة الكاثوليكية الصغيرة قداسا حضره عدد قليل من الناس، وهو ما عزاه البعض للمخاوف من الإصابة بالعدوى، ومن بينهم المصلي جميل بدرة.

وألغت مصر الاحتفالات بعيد الميلاد والعام الجديد هذا العام، لكنها أبقت الكنائس مفتوحة واعتمدت بشكل كبير على حث المواطنين على اتباع الإجراءات الاحترازية.

قد يعجبك ايضا