احتدام المعارك في الفاشر في ولاية دارفور غربي السودان

فرار جديد لسكان مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، بحثاً عن ملاذ آمن لكن دون ماء أو طعام، مع احتدام المعارك والقصف المدفعي والصاروخي بين الجيش وقوات الدعم السريع في المدينة، مما يزيد المخاوف من توسع المعارك.

شهودٌ وموظفو إغاثة قالوا لوكالة رويترز إن السكان يخشون من أن تؤدي الاشتباكات أيضاً إلى جولة جديدة من إراقة الدماء، بعد أعمال عنف بدوافع عرقية تم إلقاء المسؤولية فيها على قوات الدعم السريع وحلفائها في أماكن أخرى في دارفور العام الماضي.

ومدينة الفاشر هي آخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور بغرب البلاد. وسيكون الاستيلاء عليها دفعةً كبيرةً لقوات الدعم السريع، في الوقت الذي تحاول فيه القوى الإقليمية والدولية دفع الجانبين للتفاوض على إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة عشر شهراً.

بدورها قالت منظمة أطباء بلا حدود إن مستشفى الفاشر جنوب المدينة استقبل أربعمئة وتسعاً وثمانين حالةً من القتلى والمصابين منذ العاشر من مايو/ أيار الجاري، مضيفةً أن العدد الحقيقي أكبر بكثير وأن مستشفى آخر اضطُر لإغلاق أبوابه بعد غارة جوية للجيش على بُعد خمسين متراً.

ووجّه الخبراء تحذيراتٍ من مجاعة وشيكة في مخيمات النازحين المنتشرة في مدينة الفاشر. كما تعاني المدينة من نقص المياه وانقطاع شبكات الاتصالات وارتفاع الأسعار.

قد يعجبك ايضا