احتدام المعارك بين قوات النظام والفصائل بأرياف حماة

المنطقة العازلة شمال غربي سوريا تشهد فصلاً دموياً آخر من فصول مأساة الحرب السورية، حيث تستمر المعارك الطاحنة بين قوات النظام السوري من جهة والفصائل المسلحة من جهة أخرى.

ومع احتدام المعارك أعلنت الفصائل المسلحة إطلاق المرحلة الثانية من هجومها ضد قوات النظام على عدة محاور في الريفين الشمالي والغربي لحماة، وذلك بعد تمكنها من إحراز تقدم على حساب قوات النظام إثر اشتباكات عنيفة، مؤكدةً في الوقت نفسه سعيها إلى السيطرة على بلدة كرناز الاستراتيجية بريف حماة.

في المقابل قال النظام السوري إن قواته تمكنت من “استيعاب الهجمات” والحفاظ على مواقعها، فضلاً عن تصديها لمحاولة تسلل نفذتها هيئة تحرير الشام الإرهابية بمحور قرية كرناز.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد من جهته أن محور قرية الجلمة بريف حماة الشمالي الغربي، شهد معارك كرّ وفرّ بين الطرفين في محاولة من قبل الفصائل السيطرة على القرية الاستراتيجية، وسط قصف جوي وبري مكثف تنفذه قوات النظام على المحور ذاته.

وفي المعارك المتواصلة هناك ارتفع عدد الذين قتلوا إلى مئتين وخمسة عشر، وهم مئةٌٌ وثمانية عشر من قوات النظام، وسبعةٌ وتسعون من الفصائل المسلحة.

قوات النظام تقصف نقطة مراقبة للاحتلال التركي بريف حماة

بالتزامن مع المعارك الدائرة في تلك الجبهات، أكدت مصادر محلية أن مدفعية النظام السوري قصفت مواقع في محيط نقطة المراقبة التركية في منطقة مورك بريف حماة، وأضافت أن الاحتلال التركي استقدم تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مواقعه ونقاطه العسكرية في المنطقة.

استشهاد مدنيين في قصف للفصائل بالمنطقة العازلة

من جهة أخرى، أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية استشهاد مدنِيَيْن اثنين أحدهما طفل، بسبب انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الفصائل المسلحة في ريفي حماة واللاذقية.

بدورها أفادت وسائل إعلام النظام السوري بأن مدنياً استُشهد وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهداف الفصائل المسلحة بعدد من الصواريخ بلدة شيزر في ريف حماة الشمالي الغربي.

قد يعجبك ايضا