احتجاجات مناهضة للعنصرية تندلع في جميع أنحاء العالم

رغم تحذيرات السلطات في مناطق كثيرة من خطر الإصابة بفايروس كورونا بسبب التجمعات الكبيرة، خرج متظاهرون حول العالم إلى الشوارع مرة أخرى، في موجة من الغضب على وفاة الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد في الولايات المتحدة.

وارتدى العديد من المتظاهرين كمامات للوقاية من الفايروس بعضها باللون الأسود أو تحمل صورة قبضة.

وبدا أن أكبر المظاهرات كانت في ألمانيا، حيث تجمع أكثر من عشرة آلاف شخص في فرانكفورت وهامبورغ، ورفع كثيرون أيديهم في الهواء وحملوا لافتات كتب عليها شعارات ضد العنصرية.

وفي ساحة الطرف الأغر في لندن، ركع العشرات على ركبة واحدة تضامنا مع حركة “بلاك لايفز ماتر”، وهي حركة مدنية وحقوقية نشأت عام 2012 بعد تبرئة شخص من تهمة قتل شاب أمريكي من أصول أفريقية، في قضية أثارت جدلا طويلا في المجتمع الأمريكي.

وفي أستراليا، أظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مسيرة لمتظاهرين إلى مبنى البرلمان في كانبيرا، على الرغم من محاولات السلطات وقف التجمعات بسبب فايروس كورونا. كما لفت الأستراليون الانتباه إلى سوء معاملة المواطنين الأصليين.

وتجمع متظاهرون نمساويون بالقرب من السفارة الأمريكية، حاملين لافتات تحمل شعارات مناهضة للعنصرية، بينما سمحت الشرطة في النرويج لآلاف الأشخاص بالاحتجاج على الرغم من أن السلطات قالت إن 50 فقط سيسمح لهم بذلك.

ankara escort çankaya escort