احتجاجات متواصلة في رأس العين ضد الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية

 

منذ أن احتل جيش النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له رأس العين أواخر العام المنصرم، بدأ الاحتلال بممارسة مخططات التغيير الديمغرافي، من خلال فرض اللغة التركية وتغيير المؤسسات المدنية.

كما أقدم الاحتلال من خلال عناصر فصائله الإرهابية الذين يديرون ما يسمى بالمجلس المحلّي في المدينة على افتتاح البوّابة الحدودية بحجّة التجارة بعد السيطرة على مساحة من الأرض تعود ملكيتها لأحد المدنيين وهدم عدة منازل.

ومع إعلان الانتهاء من افتتاح المعبر لجأ قائد فصيل الحمزات الإرهابي إلى تعيين أحد أقاربه مديراً للمعبر بعد رفض جميع المتقدّمين من مدينة رأس العين المحتلة، ممّا أثار حالة من الاستياء الشعبي في المدينة.

وعلى إثرها شهدت المدينة، مظاهرات واحتجاجات من قبل الأهالي، ضد سياسات الاحتلال والفصائل الإرهابية رافضينَ سيطرتهم على المدينة ومؤسساتها، كما طالب المحتجّونَ بخروج الفصائل الإرهابية من رأس العين المحتلة.

ومع استمرار الاحتجاجات، أشارت مصادر من داخل المدينة أنّ عناصر فصيل الحمزات الإرهابي يجبرونَ المدنيينَ على إغلاق محالهم التجارية، ويواجهونَ المحتجّينَ بقوّة السلاح.

ومنذ احتلال جيش النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له لرأس العين، تشهد المدينة حالةً من الفلتان الأمني، بالإضافة إلى الاقتتال المسلّح بين الإرهابيينَ وعمليات خطفٍ واستيلاءٍ على ممتلكات المدنيين.

قد يعجبك ايضا