احتجاجات في 6 مدن تونسية بالتزامن مع ذكرى الثورة والجيش يتدخل

احتجاجاتٌ جديدة في ستِّ مدنٍ تونسية، تتزامنُ مع إحياءِ الذكرى العاشرةِ لانطلاقةِ الثورة التي أشعل فتيلها محمد بوعزيزي، وأطاحت حينها بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

وسائل إعلامٍ محليةٌ ذكرت أنّ عددًا من الأشخاص أشعلوا النيران في عجلاتٍ مطاطية في بعض شوارع مدينة القيروان، فيما أطلقت قوّات الأمن الغازَ المسيّلَ للدموع في بعض مناطق بنزرت.

كما اندلعت احتجاجاتٌ عنيفةٌ في عدّةِ مناطقَ بالعاصمة، من بينها حيُّ التضامن والملاسين وفوشانة والسيجومي، وشهدت ولايات الكاف وسليانة احتجاجاتٍ في حين أوقفت عناصرُ الأمن ستةَ عشرَ شخصًا على خلفية أحداث شغبٍ في مدينة المنستير.

الاحتجاجات تأتي بالتزامن مع إعلان رئيس الحكومة هشام المشيشي إجراءَهُ تعديلاً وزاريًا شمل إحدى عشرة وزارةً، فيما اعتبرت مصادرُ أمنيّةٌ أنّ التحركاتِ الليليةَ ليست عفويةً بل تحملُ أبعادًا سياسية، خاصةً أنّها تزامنت مع موعد التعديل الوزاري في البلاد.

في السياق أفادت مصادرُ مطلعةٌ أنّ الرئيس التونسي قيس سعيّد، أعطى تعليماتٍ لفضِّ الاحتجاجات، ونشرِ القوّاتِ العسكريةِ والمدرعاتِ في مختلفِ الأحياءِ الشعبيةِ بالعاصمة التونسية لمنع المحتجِّينَ من مواصلة تهشيم مقارِّ الأمن التونسي والاعتداءِ على الممتلكات الخاصّة والعامّة.

واندلعت الاحتجاجات إثرَ صفعةٍ تلقّاها راعي أغنامٍ من شرطيٍّ ببلدية سليانة شمال غربي تونس، في مشهدٍ أعاد إلى أذهان التونسيِّينَ الصفعةَ التي تلقّاها البوعزيزي.

قد يعجبك ايضا