احتجاجات في مينسك والشرطة البيلاروسية توقف العشرات

موجةُ اضطرابات خانقة شهدتها العاصمة البيلاروسية مينسك، بعد الإعلانِ عن حصول الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، الذي يقود البلاد منذ ستة وعشرين عاماً على السّلطة، في الوقت الذي اعتبرت المعارضة إعادة انتخابه مزورة.

مظاهراتٍ عدّة تضم مئات المعارضين خرجت في شوارع مينسك والمناطق المحيطة بها، تطالبُ برحيل لوكاشينكو، ملوّحين بأعلامِ المعارضة البيضاء والحمراء احتجاجاً على الانتخابات التي أجريت أوائل آب/أغسطس.

فيما اعتقلت قوات الأمن أكثر من مئة وثلاثين متظاهراً.

وبحسب منظمة “فياسنا” لحقوق الإنسان فإنَّ الشّرطة البيلاروسيّة تدخّلَت بأعدادٍ كبيرة لمحاصرة وسط العاصمة، واستخدمت خراطيم المياه لتفريقٍ المحتجين واعتقلت أكثر من مئة وثلاثين متظاهراً.

من جانبٍ آخر بقيت محطاتُ المترو في وسط العاصمة مفتوحة، ولم تقطع اتصالات الإنترنت والهواتف المحمولة، على عكس تظاهرات الأسابيع السّابقة، التي شهدت فرار الكثير من المعارضين إلى لتوانيا وبولندا من بينهم زعيمة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا.

تيخانوفسكايا أشادت بشجاعة المتظاهرين، الذين تحدّوا القمعَ والعنف والبرد على حدِ وصفها، مضيفةً أن شعبَ بيلاروسيا يريدُ أن يعيش في بلدٍ ديمقراطي وحرّ.

ويرفضُ لوكاشينكو المدعوم من موسكو تركَ السّلطة، ولم يتحدث سوى عن إصلاحاتٍ دستورية غير واضحة، فيما أبدَت المعارضة البيلاروسية وعدد من دول الغرب عدم قبولها لإعادة انتخابه والاعتراف بنتائج التصويت، مطالبة بتنظيم انتخابات جديدة تحت رعاية دولية.

قد يعجبك ايضا