احتجاجات في شوارع نواكشوط بعد دعوة مرشح رئاسي لعصيان مدني

تلبيةً لدعوة المرشح الرئاسي في موريتانيا “بيرام الداه اعبيد” خرج العشرات إلى شوارع العاصمة نواكشوط، احتجاجاً على ما وصفه المرشح بتزوير الانتخابات الرئاسية، حيث تصاعدت أعمدة الدخان في سماء نواكشوط نتيجة إشعال المحتجين النار في إطارات السيارات، وفق ما أفاد به شهود لوكالة أنباء العالم العربي.

بدورها سارعت السلطات الأمنية إلى نشر قواتها في العاصمة، وأغلقت قوات مكافحة الإرهاب الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي وإلى مقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات ومنع وصول المحتجين إلى المواقع الحساسة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أن أكد اعبيد خلال مؤتمر صحفي أن هذه الانتخابات تمثل أقوى ضربة للنظام الحاكم في موريتانيا منذ خمسين عاماً، مشيراً إلى أنه لا يعترف بهذه النتائج، ولا باللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.

كما شدد على أنه لن يعترف بمحمد ولد الشيخ الغزواني رئيساً للبلاد لخمس سنوات مقبلة، لافتاً إلى أنه فاقد للشرعية على حد تعبيره.

الغزواني يتصدر نتائج الانتخابات الرئاسية

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في موريتانيا الأحد تقدماً بفارق كبير للرئيس‭‭‭‭‭ الحالي للبلاد ‬‬‬‬‬محمد ولد الغزواني مع فرز واحد وتسعين بالمئة من أصوات الناخبين في الانتخابات التي أجريت السبت.

وبحسب النتائج الأولية المنشورة على موقع اللجنة الوطنية للانتخابات حصل الغزواني وهو ضابط كبير سابق بالجيش، على خمسة وخمسين فاصلة اثنين وسبعين بالمئة من الأصوات وأنه من المتوقع إلى حد بعيد حسمه للانتخابات من الجولة الأولى فيما حصل منافس الغزواني الرئيسي بيرام الداه اعبيد على اثنين وعشرين فاصلة ستة وأربعين بالمئة في حين حصل حمادي سيدي المختار من حزب تواصل الإسلامي على ثلاثة عشر بالمئة.

قد يعجبك ايضا