احتجاجات في السويداء على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية في سوريا

“نريد العيش بكرامة في وطننا، سوريا غالية علينا”، بهذه الشعارات صدحت حناجر الآلاف من أبناء مدينة السويداء جنوبي سوريا في تظاهرات واحتجاجات عمّت ساحات المدينة، بعد أيام من الحراك الشعبي سببه تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

السويداء ومنذ خمسة أيام، تشهد مظاهرات واحتجاجات رافقها اغلاق للطرق الرئيسية وذلك بعد استبعاد بعض الشرائح من الدعم الحكومي في ظل الواقع المعيشي المتدهور بالبلاد.

انتشار أمني بعد توافد المحتجين إلى وسط مدينة السويداء

محتجون بدأوا بالتوافد إلى أمام مرقد مقال عين الزمان وسط المدينة، تلبية لدعوى أطلقها نشطاء الحراك الشعبي، قابلته الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الحكومة السورية بإغلاق الطرق الرئيسية إلى مبنى المحافظة بعربات مصفحة، ونشر عناصرها على مفارق الطرق.

المئات من عناصر قوات الحكومة، وبحسب مصادر محلية من المدينة، شوهدوا وهم يصلون بحافلات من دمشق، لدعم قوات الأمن الموجودة في المدينة، فيما يؤكد شيوخ الطائفة الدرزية على سلمية الاحتجاجات ضد الإجراءات الحكومية التي وصفوها بالمجحفة.

متظاهرون غاضبون، قالوا إن خفض الدعم الحكومي واستبعاد بعض الشرائح خطوة أدت إلى تفاقم محنة المواطنين السوريين الذين نجوا من ويلات الحرب المستمرة منذ عشر سنوات، ويعانون الآن من أجل توفير الغذاء والإمدادات الأساسية في مواجهة استشراء التضخم وانخفاض معدل الأجور.

قد يعجبك ايضا