احتجاجات على تقاعس حكومة المشيشي بتأمين الوظائف في تونس

 

ثلاثة أشهر مضت دون إيفاء حكومة هشام المشيشي بالوعود التي قطعتها لمسؤولين نقابيين وأعضاء من تنسيقية طالبوا حينها بتخصيص عائدات للاستثمار في محافظة تطاوين جنوبي تونس.

هذا التقاعس من جانب حكومة المشيشي دفعت بعشرات الشبان للخروج في تظاهرات احتجاجية وإغلاق شوارع في تطاوين، مطالبين الحكومة البدء بتطبيق وعودها.

وأحرق المحتجون إطارات مطاطية ودفع البعض الآخر أصحاب المحلات التجارية للإغلاق والمشاركة في المظاهرة.

وفي وقت سابق، تدخلت قوات الجيش لمنع محتجين غاضبين من الوصول الى حقل الكامور لاستخراج النفط، ما دفعهم إلى إغلاق الطرقات وإشعال الإطارات المطاطية، مطالبين الجيش بالانسحاب والسماح لهم بإغلاق محطة النفط.

وينقل خط الأنابيب المتواجد في منطقة الكامور نصف إنتاج البلاد من النفط، وتم تعطيله في العام 2017 من قبل محتجين دخلوا في مواجهات مع قوات الأمن آنذاك.

وتتجاوز نسبة البطالة في محافظة تطاوين المهمشة 30 في المئة وهي من أكبر المعدّلات بالبلاد، كما تسجل نسبة الفقر 17,8 في المئة وزادت تداعيات فايروس كورونا من شدة الأزمة الاقتصادية بخسارة آلاف من الوظائف وفقدان العديد من العائلات موارد رزقها.

هذا وشهدت عدة محافظات تونسية وأحياء بالعاصمة قبل نحو أسبوعين احتجاجات ليلية واشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين، الذين طالبوا بتحسين الوضع الاقتصادي والخدمي في البلاد، وسط خلافات وصراع سياسي بين حكومة المشيشي والرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يرفض تعديلًا وزارياً مثيراً للجدل، تم منذ أسابيع.

قد يعجبك ايضا