احتجاجات حاشدة في الخرطوم ومدن أخرى رفضا للحكم العسكري

مظاهرات بأعداد ضخمة شهدتها مناطق متفرقة من العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى في إطار احتجاجات لرفض الحكم العسكري مع تفاقم أزمة الانتقال المضطرب بالبلاد من الحكم الشمولي.

ومنذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير عام 2019 في انتفاضة شعبية بعد ثلاثة عقود في السلطة، يتقاسم الجيش الحكم مع المدنيين في سلطة انتقالية.

المتظاهرون في هتافاتهم انتقدوا رئيس مجلس السيادة الحاكم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان واتهموه بالولاء للبشير. وطالب البعض بتسليم القيادة إلى المدنيين وطالب آخرون بإقالته.

وذكرت لجنة أطباء السودان المركزية أن 37 شخصا أصيبوا في المظاهرات وألقت باللائمة على قوات الحكومة مشيرة إلى وجود أربعة مصابين بأعيرة نارية.

وقال التلفزيون الحكومي إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية الحية لتفريق الاحتجاجات أمام مبنى البرلمان في أم درمان.

وقالت الشرطة في بيان إن محتجين في أم درمان أضرموا النيران في مركبة للشرطة وهاجموا أفرادها وأطلقوا النار على اثنين منهم “مما حدا بالقوات استخدام القدر القانوني من أدوات فض الشغب رغم تمادي تلك المجموعات وقيامها بحرق عربة لنقل الجنود ونهب محتوياتها”.

ويقول الجيش إنه ملتزم بالانتقال إلى الديمقراطية والانتخابات في نهاية عام 2023.

ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي يترأس مجلس الوزراء بموجب اتفاق لتقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين، لا يزال يتمتع بشعبية على الرغم من الأزمة الاقتصادية. وقال إنه يتحدث إلى جميع الأطراف في الأزمة من أجل إيجاد حل.

هذه المظاهرات خرجت في ذكرى ثورة أكتوبر تشرين الأول 1964 التي أطاحت حينها بحكومة عسكرية وأذنت بفترة من الديمقراطية البرلمانية في البلاد.

وسبقت تلك المظاهرات احتجاجات في الأحياء الصغيرة على مدى أيام.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort