احتجاجات السترات الصفراء “كارثة” لاقتصاد البلاد

خلال جولة تفقدية على المتاجر والمطاعم التي تعرضت للتخريب في احتجاجات السترات الصفراء، يوم السبت، قال وزير المالية الفرنسي (برونو لومير) إن حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون تتوقع “تباطؤا جديدا في النمو الاقتصادي في نهاية العام نتيجة الاحتجاجات”.

ويأتي الخراب الذي لحق بالمتاجر في باريس قبل أسبوعين من عطلة عيد الميلاد ليثير غضب أصحابها والفرنسيين والسائحين الذين كانوا قد قرروا التسوق لتلك المناسبة في باريس.

ووجهت الاضطرابات ضربة قوية لقطاعات التجزئة والسياحة والتصنيع بعد أن عرقلت حواجز الطرق سلاسل الإمداد.

مقطع فيديو أظهر قيام لصوص بنهب أجهزة كمبيوتر محمول (لابتوب) وحاسبات لوحية (تابلت) من متجر أبل ستور في مدينة بوردو الفرنسية. وكان من بينهم اثنان على الأقل يرتديان السترات الصفراء، رمز الحركة الاحتجاجية ضد ماكرون.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 17 نوفمبر تشرين الثاني عندما خرج نحو 300 ألف متظاهر إلى الشوارع في أنحاء البلاد للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة وبالإصلاحات الاقتصادية لماكرون.

الحكومة عرضت تنازلات الأسبوع الماضي في محاولة لنزع فتيل الأزمة تضمنت إلغاء الزيادات المزمعة في ضرائب الوقود العام المقبل في أول تغيير رئيسي في موقف الحكومة.

إلا أن المتظاهرين يرون أن الإصلاحات الاقتصادية لماكرون تحابي الأثرياء دون الفقراء الذين لا يفعل الرئيس أي شيء لمساعدتهم على حد تعبير المحتجين.

قد يعجبك ايضا