اجتماع مؤتمر المانحين لتخصيص مساعدة مالية لأفغانستان

اجتماع لمؤتمر المانحين في جنيف برعاية الأمم المتحدة، والذي عُقد يومي الاثنين والثلاثاء توصل المشاركون فيه لتخصيص أموال جديدة لمساعدة أفغانستان، محذرين من أنّ الإفراج عن هذه الدّفعة لن يحصل إلا بالمحافظة على المكاسب الدّيمقراطيّة، ولا سيما الخاصّة بحقوق المرأة.

الأسرة الدوليّة المانحة والتي تطرقت في محادثاتها إلى أهمية المفاوضات الجارية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، تعهدت بتوفير مساعدة ماليّة في إطار خطة رباعية تبدأ من ألفينِ وواحدٍ وعشرين وحتى ألفينِ وأربعةٍ وعشرين.

ممثلة الأمم المتحدة في أفغانستان ديبورا لايينز أشادت بإيجابية هذا الاجتماع على الوضع في أفغانستان، مضيفةً أنّ هذه المرحلة زاخرةٌ بالفرص مع وجود وعود قوية بتقديم مساعدات للبلاد.

فيما حذّرت كندا من أنّها ستضبط مساهمتها وفقاً لما يحدث حول طاولة المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان، بينما قالت ممثلة هولندا أن مساهمة بلادها ليست شيكاً على بياض.

وفي أثناء الاجتماع الذي نُظم عبر الأنترنت، دعا الرّئيس الأفغاني أشرف غني المانحين الدّوليين لمواصلة دعم بلاده، فضلاً عن التزامه بالمفاوضات مع طالبان.

أما الاتّحاد الأوروبي فقد وعد بمستوى مساعدة في السّنوات الأربع المقبلة يوازي مبلغ مليار ومئتي مليون يورو كان تعهد به العام 2016.

وشدد وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل أنّ على حركة طالبان إعطاء مزيد من ضمانات الثقة والالتزام حيال السلام، داعياً لوقف فوري لأعمال العنف.

ولا تزال أفغانستان تعتمد بشكل كبير على مساعدات مؤتمر المانحين في ظل تأخر تحقيق وعود كابول بتطوير الاقتصاد، وبحسب مراقبين فإن هذا العام قد تشهد المساعدة انخفاضاً بسبب تبعات فايروس كورونا المستجد على اقتصاد البلدان المانحة.

قد يعجبك ايضا