مباحثات الأطراف السودانية تنتهي دون اتفاق

انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق اجتماعات قيادات من قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية السودانية، بالعاصمة المصرية القاهرة على مدار يومين، والتي سعت إلى تضييق فجوة الخلاف والتوفيق بين الرؤى السياسية المتباينة.

رئيس حركة العدل والمساواة في إقليم دارفور، جبريل إبراهيم قال، إن الصراع في السودان هو صراع سياسي حول السلطة، وأكد أن الجبهة الثورية تعلن الاستمرار في الحوار حول النقاط العالقة داخل العاصمة السودانية الخرطوم أو أي دولة خارجية.

من جانبه أكد ياسر عرمان العضو البارز في الجبهة الثورية، إنه لأول مرة تمت مناقشة كل قضايا السلام والتحول الديمقراطي لمصلحة تطوير العملية السياسية، مشدداً على أن ما تقوم به القاهرة يتكامل مع الوساطة الأفريقية وما تم في أديس أبابا وجوبا، وليس بديلاً عن مسارات الوساطة هذه.

بدوره قال عمر الدقير العضو البارز بالحرية والتغيير، إن المرحلة الانتقالية في السودان تحتاج إلى تعزيز الهوية الوطنية للدولة، وانتهاء الصراعات والتنافر، وبناء ديمقراطية راسخة وعلاقات خارجية متوازنة.

وبعد أشهر من المفاوضات بين قادة الحركة الاحتجاجية والمجلس العسكري الذي يتولّى السلطة منذ الإطاحة بالبشير، توصّل الطرفان في مطلع آب/أغسطس الجاري إلى اتفاق على الانتقال إلى الحكم المدني خلال ثلاث سنوات.

ومن المقرّر التوقيع على الإعلان الدستوري التاريخي في احتفال في 17 آب/اغسطس.

ويشهد السودان أزمة سياسية منذ كانون الأول/ديسمبر حين بدأت الاحتجاجات على حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، واستمرت بعد إطاحته احتجاجا على تولي المجلس العسكري الحكم.

قد يعجبك ايضا