اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف حول استهداف المنشآت النووية

تحذيرات من كارثة نووية محتملة في أوكرانيا في ظل استمرار المعارك جنوبي البلاد، وتبادل الاتهامات بين موسكو وكييف حول استهداف محطة زابوريجيا.

ففي أحدث تلك الاتهامات، قالت وزارة الدفاع الروسية إنّ قصفاً أوكرانيا باستخدام راجمة صواريخ هيمارس الأمريكية، استهداف مؤخراً، المحطة الكهرومائية الواقعة على نهر دنيبرو، وهي محطة ترتبط بمحطة زابوريجيا النووية.

وبحسب الوزارة، فقد تسبب القصف الأوكراني بإيقاف ثلاثة توربينات من أصل ستة مشغلة للمحطة، مما يؤثر سلباً على تبريد مفاعلات محطة زابوروجيا الكهروذرية، وبالتالي تأثر منظومة توريد الطاقة الكهربائية.

أوكرانيا من جانبها اتهمت موسكو، بقصف جزء من محطة الطاقة النووية، مسؤول عن توليد الطاقة التي تزود جنوب أوكرانيا بالكهرباء، واستخدام ذلك للابتزاز النووي، محذرة على لسان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، باستهداف أي جندي روسي يطلق النار باتجاه المنشأة النووية.

وتعرضت المحطة النووية الأكبر في أوروبا، خلال الأيام الماضية، لعمليات قصف، دعت على إثرها الأمم المتحدة إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح، فيما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تسعى لتفقد المحطة، من كارثة نووية في حال لم يتوقف القتال.

يأتي ذلك في وقت تتواصل المعارك الدامية بين طرفي الحرب في مختلف مناطق جنوب وشرق أوكرانيا، فيما رجحت الأخيرة، أن القوّات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في مدينة خيرسون قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كلّ جسورها.

بدروها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت خلال الساعات الماضية، أهدافاً عسكرية في أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل أكثر من مئتين وسبعين جندياً أوكرانياً وتدمير عشرات المواقع والنقاط العسكرية على حد زعمها.

قد يعجبك ايضا