اتهامات متبادلة بين الجيش السوداني والدعم السريع بتدمير مصفاة الجيلي

بات السودانيون في انتظار أزمة وشيكة في الوقود بعد الإعلان عن تدميرٍ كامل لمصفاة الجيلي في شمال مدينة بحري بولاية الخرطوم، والتي كانت تغطي قبيل الحرب الراهنة نحو سبعين في المئة من الاستهلاك المحلي من البنزين والغاز.

المتحدث باسم الجيش السوداني نبيل عبد الله، نفى ما وصفها بادعاءات قوات الدعم السريع بشأن استهداف قوات الجيش لمصفاة الجيلي، مشيراً إلى أن الجيش حريص دائماً على عدم استهداف المنشأة الحيوية في البلاد.

عبد الله حمّل قوات الدعم السريع مسؤولية أي أضرار تلحق بالمصفاة، مشيراً إلى أن وجودها داخل المصفاة يحمّلها تبعات هذه الأضرار، وعليها أن تتحمّل أمن وسلامة هذه المنشأة المهمة جداً.

من جهتها، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بتدمير المصفاة بشكلٍ كامل، بعد تعرُّضها لقصفٍ جويٍّ، وهو رابع هجوم للجيش عليها منذ اندلاع الحرب.

وتسيطر قوات الدعم السريع على مصفاة الجيلي التي تعد من أكبر المصافي في السودان، والتي ترتبط بخط أنابيب للتصدير بميناء بشائر على ساحل البحر الأحمر بشرق البلاد.

وتسبب القتال بين الطرفين المستمر منذ نيسان الماضي، في دمار واسع للمستشفيات والمرافق الصحية، أدى إلى خروج نحو تسعين في المئة منها عن العمل، كما تضررت الكثير من المقار الحكومية والمؤسسات العامة في مركز العاصمة الخرطوم كلياً وجزئياً جراء المعارك والاشتباكات والقصف الجوي والمدفعي المتبادل.

قد يعجبك ايضا